Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

«البحوث الفلكية»: القمر الصناعى الأوروبي ERS2 يسقط في المحيط الهادئ

 كتب:  متابعات
 
«البحوث الفلكية»: القمر الصناعى الأوروبي ERS2 يسقط في المحيط الهادئ
البحوث الفلكية - أرشيفية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف معهد البحوث الفلكية، عن موعد ومكان سقوط القمر الصناعى الأوروبي ERS2، والذي كان يسبح في الفضاء على مدار ما يزيد عن 10 سنوات، وتوقعت الحسابات الفلكية سقوطه على الأرض اليوم.

موعد سقوط القمر الصناعي على الأرض

وأكد معهد البحوث الفلكية، أنه فى إطار المتابعة الدقيقة للحسابات المدارية والمتابعة التى يقوم بها فريق المعهد البحثي لمسار القمر الصناعى ERS2، فإنه من المتوقع سقوطه في حوالى الساعة 6 إلا 10 دقائق تقريبًا في المحيط الهادي.

وأوضح المعهد، أنه  يوجد نسبة خطأ بدرجات متفاوتة نتيجة تأثير الإشعاع الشمسي على الغلاف الجوي وتأثير قوة الـatmospheric drag على حركة القمر مع وزنه الحالي ونسبة المساحة للكتلة.

القمر الصناعي الأوروبي

وتوقع مركز الفلك الدولي سقوط القمر الصناعي على الأرض، اليوم الأربعاء 21 فبراير 2024م، موضحًا أن القمر الصناعي الأوروبي يسمى (ERS-2)، كان قد أطلق يوم 21 أبريل 1995، وكان يستخدم لأغراض الاستشعار عن بعد، وبقي عاملا حتى يوم 04 يوليو 2011، حيث انتهى عمره الافتراضي، وبقي يسبح في الفضاء منذ ذلك الحين.

ولفت إلى أن وكالة الفضاء الأوروبية في شهر يوليو وأغسطس من العام 2011 باستخدام الوقود المتبقي لإجراء 66 عملية إعادة توجيه لتخفيض مداره من ارتفاع 785 كم إلى 573 كم، وذلك لتقليل فرص الاصطدام بأقمار صناعية أخرى، ولولا تخفيض المدار لبقي القمر في الفضاء لمدة 100 أو 200 عام أخرى.

ويبلغ وزن القمر الصناعي 2.3 ألف كيلو جرام، وطوله 12 متر وعرضه 12 متر بما في ذلك اللوحين الشمسيين وارتفاعه 2.4 متر، وعادة  لا يسقط القمر الصناعي كقطعة واحدة على الأرض، فعند دخوله للغلاف الجوي الأرضي فإن الحرارة الشديدة بسبب الاحتكاك تعمل على تفكيك القمر وحرق أجزاء كبيرة منه.

هل سقوط القمر الصناعي الأوروبي يشكل خطرا؟

وأوضح المركز، أنه عادة ما يصل إلى الأرض ما نسبته 20 إلى 40 % من الكتلة الأولية، وعادة تصمد بعض القطع وتتمكن من الوصول إلى الأرض، ويقول الخبراء إن نسبة أن يشكل هذا السقوط خطرا مباشرًا على حياة الأشخاص أو المنشآت هو ضئيل جدا، حيث يتوقع أن تكون كتلة أكبر البقايا الواصلة للأرض حوالي 52 كيلو جرام، واحتمال أن تصطدم البقايا بشخص هو 1 إلى 100 مليار فقط. وهو يمثل 1.5 مليون مرة أقل من احتمالية مقتل شخص داخل منزله بسبب حادث، وبمقدار 65 ألف مرة أقل من احتمالية إصابة شخص بصاعقة برق، وثلاث مرات أقل من احتمالية سقوط نيزك على شخص.