Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بروفيسور إسرائيلي يكشف سر إصرار واشنطن وتل أبيب على إبادة غزة

 كتب:  محمد نعيم
 
بروفيسور إسرائيلي يكشف سر إصرار واشنطن وتل أبيب على إبادة غزة
البروفيسور الإسرائيلي حنان شي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

واقع العمليات العسكرية في قطاع غزة، والدعم الأمريكي العسكري واللوجستي غير المحدود، يفرض علامات استفهام جوهرية على المصلحة المشتركة بين الجانبين؛ لكن علامات الاستفهام تتلاشى أمام تصريح العقيد احتياط البروفيسور الإسرائيلي حنان شي، الذي أكد في لقاء مع إذاعة «كان» الإسرائيلية أن «الحرب التي نخوضها هنا ليست بيننا وبين الفلسطينيين أو حماس، وإنما هى جزء من مشروع الرئيس بايدن، الرامي إلى إنشاء محور لحركة البضائع والطاقة وغيرها من المحيط الهادئ، عبر الهند وإسرائيل للاتصال بحوض المحيط الأطلسي».

وفي جرأة مذهلة تجسد مكاشفة نسبية، وتغاير سياسة الصمت أو التعتيم الإسرائيلية، قال العقيد الإسرائيلي المتقاعد: «إنه محور السكك الحديدية الغربي، أو المعروف بـ«محور الديمقراطية»، الذي ينافسه محور آخر، يربط الصين بحوض البحر المتوسط ​​عبر أفغانستان وباكستان وإيران».

ما تجاهله العقيد الإسرائيلي هو الإشارة إلى رغبة واشنطن وتل أبيب في التخلص من صداع الرأس الغزاوي؛ فحتى إذا لم يتعارض مسار «محور الديمقراطية» مع جغرافيا القطاع، فلابد من ضمان أمن المحور، وتفادي إمكانية تعرضه لرشقة صاروخية أو أخرى من القطاع؛ لذا عمدت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إخلاء القطاع من قاطنيه، وابتكر الطرفان قضية «التهجير» إلى سيناء أو مكان آخر من أجل تمرير المشروع.

وإذا انتمى العقيد حنان شي إلى كتيبة معهد «مسجاف» الإسرائيلي الأكثر تسويقًا وابتكارًا لخطط تهجير الغزاويين، فالصحفي الإسرائيلي المتخصص في الملفات الأمنية إيتمار آيخنر رصد جانبًا من باكورة التعاون الأمريكي الإسرائيلي في المشروع، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية عرضت المخطط على المبعوث الأمريكي الخاص عاموس هوخشتاين، الذي عرضه بدوره على الرئيس بايدن، وأصدر قرارًا بالترويج له لدى الدول المعنية، لكن صداع الرأس الغزاوي كان محرضًا على الخلاص منه بشكل أو بآخر قبل البدء في المشروع، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وإذا كانت واشنطن تعمل على المشروع بمنظور اقتصادي، فإسرائيل سعت إلى تحقيق عدة أهداف من ورائه، أولًا: ضم قطاع غزة إلى إسرائيل. ثانيًا: السيطرة على جانب كبير من مياه شرق المتوسط بعد الضم، وهو ما يتيح الاستيلاء على حقول جديدة من الغاز. ثالثًا: توسيع نطاق مصنع الاستيطان على حساب أرض القطاع. رابعًا: إحياء فكرة قناة «بن جوريون» بين إيلات وساحل غزة. خامسًا: توسيع نطاق تطبيع العلاقات مع دول عربية جديدة، لاسيما المستفيدة من المشروع. سادسًا: تجميد المشروعات التنموية واللوجستية لدى دول الجوار الإسرائيلي، لاسيما المشروعات المصرية عبر خلق بديل لها.