أيمن نور الدين يكتب: الأسرار السبعة في حياة سمير صبري

كتب   أيمن نور الدين
 
أيمن نور الدين يكتب: الأسرار السبعة في حياة سمير صبري
آثار البعض مؤخرًا جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول الفنان الكبير الراحل سمير صبري.. هؤلاء الذين اعتبرو أن خبر وفاته هو فرصة سانحة لطرح العديد من الأسئلة التي تخص ابنه الذي ذكر أنه يعيش في لندن منذ طفولته وما سر عدم حضوره لتلقي العزاء أو لاستلام ميراثه وأسئلة اخرى تخص جوانب غامضة في حياة سمير صبري.
وفيما يلي سنكشف في "العاصمة" عن جوانب مثيرة للغط وتدفع البعض لذكر تكهنات واستنتاجات غير صحيحة وتسئ بشكل أو بآخر للفنان الكبير الراحل والذي يمض على مواراته التراب غير بضعة أيام.
أولاً.. سمير صبري لم يكن يمتلك سوى شقتين.. شقة في الزمالك والأخرى في مدينة للصحفيين.. ولم يترك ميراثًا آخر سواء أموال في البنوك أو عقارات أو أي ممتلكات أخرى.
ثانيًا.. يبدو أن أعمال الخير من جهة وعزة نفسه من جهة أخرى جعلتاه قليل المال بسيط الحال دون أن يدرك ذلك أحدًا.
ثالثًا.. المبلغ الوحيد الذي تركه هو المئة ألف جنيه الذي أودعه مع أحد أقاربه لدفع مصاريف الدفن والجنازة في حالة الوفاة وفعل ذلك منذ علمه إصابته بمرض السرطان.
رابعًا.. أوصى سمير صبري بأن تؤول ملكية الشقتين إلى ابني خالته بعد وفاته، وبالتالي لا يوجد ميراث أصلاً للابن في حال وجوده في مصر وطلبه للميراث.
خامسًا.. لم يكن يمتلك سمير صبري نفقات للعلاج وهذا ما جعل مستشفى"الصفا" تقوم بعلاجه على نفقتها قبل أن يستغيث سمير صبري بعمرو أديب كي يناشد المسؤولين من أجل علاجه على نفقة الدولة وهذا بالفعل ما قد حدث عندما تم انتقاله إلى أحد المستشفيات العسكرية لتكملة باقي علاجه.
ملحوظة: لم يكن سمير صبري ليلجأ إلى الاستغاثة عبر مداخلة تليفونية في برنامج لو لم يكن بالفعل دفعته الحاجة لذلك.. فسمير لم يكن بخيلاً ولكنه كان يعاني من ضيق الأحوال في السنوات الأخيرة وقد أنفق مبلغ كبيرا من المال على علاجه في البداية.
سادسًا.. تصور البعض أن وفاته في فندق ماريوت بالزمالك دليل على أنه ميسور الحال ولكن الحقيقة أن شخصًا ما هو الذي دفع له تكاليف إقامته في الفندق طوال الشهر الأخير.
ومن المفارقات أن اليوم الذي توفى فيه هو اليوم الأخير في حجز الغرفة وقد صرح سمير لمقربين أنه شعر بالراحة أثناء إقامته في الفندق وأنه يرغب في مد حجزه لأشهر قادمة خشية من أن يموت في بيته دون أن يشعر به أحد ولقد فكر جديًا في بيع شقة الزمالك من أجل إنفاق ثمنها على إقامته في الفندق ولكن القدر لم يمهله لذلك وألت الشقتين إلى أولاد الخالة كما كان يرغب من قبل.
وكما كان سمير صبري يقوم بإعانة ورعاية الفنانين الذين يعانون من ضيق الحال في أيامهم الأخير شاء القدر أن يسخر لسمير الأشخاص الذين ساندوه في الأشهر الأخيرة حتى رحل إلى مثواه الأخير.
سابعًا.. لا يمكن الجزم بحقيقة وجود ابنه من عدمها لا أحد رأه أو تحدث معه سوى الأب سمير، كما ذكر ذلك في كتابه لا أحد يملك الإجابة على تلك الأسئلة سوى سمير نفسه الذي مات ودفن ومعه سره كشأن أي إنسان أخر.