«استدرجها واعتدى عليها».. القصة الكاملة لواقعة خطف ملكة جمال اللطافة

 كتب: عبد الله محمود
 
«استدرجها واعتدى عليها»..  القصة الكاملة لواقعة خطف ملكة جمال اللطافة
صورة تعبيرية
في النصف الثاني من فبراير الماضي تعرضت «ن أ ع» مضيفة الطيران، والفائزة بلقب ملكة جمال مصر للخطف والاغتصاب على يد صديق خطيبها، بعد أن استدرجها لإحدى الشقق بمنطقة التجمع الأول شرق القاهرة بزعم مساعدتها في إنهاء خلافاتها مع خطيبها.
 
 
قبل الحادث بعدة أشهر تعرفت «ن ا ع»، صاحبة الستة والعشرين عامًا، على الجاني صاحب شركة، خلال أحد المهرجانات الفنية الذي كان يقدمه خطيبها «إعلامي شهير»، حيث يعمل خطيبها بمجال الإعلام، وتعارفا، وبعد فترة وبحكم صداقتهما تواصل معها هاتفيًا وأبلغها بوجود خطيبها لديه في شقته، مطالبًا منها القدوم من أجل التوسط وحل الخلافات التي كانت قد نشبت بينهما.
 
توجهت ملكة الجمال، مسرعة إلى العنوان الذي قام المتهم  بإرسال لها، لم تكن تعلم أن هناك شيطان ينتظرها في هذا المكان، ولكن فور وصولها فوجئت عقب دخولها الشقة بسبب أنها  لم تجد خطيبها.
 
بدأت صاحبة الستة والعشرين عامًا، في توجيه الأسئلة لصاحب الشركة، وتتساءل عن خطيبها، وشعرت بالشكوك تجاه نوايا المتهم فحاولت الهروب، لكنه أغلق الباب واحتجزها ونزع عنها ملابسها واغتصبها بالقوة ما أصابها بنزيف حاد.

رعب وانهيار داخل دورة المياه

بعد انتهاء الجاني من جريمته ونهوضه من أعلى «ن ا ع»، توجهت الفتاة مسرعة إلى دورة المياه في الشقة، وقامت بحبس نفسها ثم تواصلت مع أصدقائها وهي في حالة انهيار تام وأبلغتهم بما حدث، مطالبهم بالإسراع بالمجئ وتبليغ الشرطة بالواقعة.
 
لم تمر سوي دقائق قليل علي صاحبة الستة والعشرين عامًا، داخل دورة المياه لكنها كانت تشعر بانها ساعات بسبب الخوف والرعب نتيجة ما تعرضت له، وصل أصدقائها على الفور وتمكنوا من إخراجها وإبلاغ الشرطة التي ألقت القبض على الجاني.

النيابة العامة

 أحال المحامي العام الأول لنيابة القاهرة الجديدة الكلية المتهم بخطف الفائزة بملكة جمال اللطافة والأناقة العالمية خطيبة أحد الإعلاميين بقناة شهيرة ومقدم مهرجان شهير بالإذاعة والتليفزيون والاعتداء عليها إلى الجنايات.

شهادة الشهود

شهد الشاهد الثاني بتلقي رسائل نصية عبر تطبيق المراسلات الواتساب ومكالمات فائتة عدة  من الضحية بشأن قيام المتهم باحتجازها بمسكنه وشاركته عنوانه مستغيثة به لنجدتها، ووجهته بالتواصل مع الشاهدين التاليين وشاركته رقم هاتف أحدهما؛ فتواصل معه و لاقاهما بجوار البناية السكنية محل احتجازها فأبصروها تخرج منه مرتعدة وتجهش في البكاء و سارت نحوهم بخطى سريعة واستقلت سيارة الشاهد الرابع دون أن تثبت ببنت شفة فاصطحبوها لمسكن الشاهد الرابع حيث قضت عليهم ما شهدت به بأقوالها.

الشاهد الثالث

كما شهد الشاهد الثالث بأن الشاهد الأول والذي تربطه بها رابطة صداقة- تواصلت معه هاتفيًا للاستغاثة مما مضت به، ويشهد بأنها راسلته من خلال تطبيق مراسلات الواتساب؛ فاستعان بالشاهد الرابع لنجدتها، وما أن بلغا محل احتجازها بإرشادها إذ شاركتهما عنوانه وصور للطرق المحيطة عن طريق مراسلات خلال محادثة جماعية عبر تطبيق الواتساب، حتى بحثا عنها فرعا على أبواب الوحدات السكنية المختلفة دون جدوى، إلا أنه أبصرها تخرج من باب البناية السكنية محل احتجازها مرتعدة فرائصها ومجهشة في البكاء، فصاحبوها إلى مسكن الشاهد الرابع وتركهم.