وزير الري يشهد حفل ختام الدورة التدريبية في مجال تصميم وتشغيل المنشآت المائية

 كتب: أماني سلام
 
وزير الري يشهد حفل ختام الدورة التدريبية في مجال تصميم وتشغيل المنشآت المائية
جانب من اللقاء
شهد هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، حفل ختام وتسليم شهادات التخرج للدورة التدريبية المنعقدة في مجال "تصميم ومعايرة وتشغيل وصيانة المنشآت المائية"، والذى ينظمه مركز تدريب معهد بحوث الهيدروليكا بالمركز القومى لبحوث المياه ، بمشاركة عدد (٢٤) متدرب من (١٢) دولة أفريقية.
كما شهد الحفل سفراء دول السودان وجنوب السودان وبورندى وموزمبيق وغانا وسيراليون ، وممثلين عن سفارات بوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية والكونغو الشعبية.
وأعرب الدكتور سويلم عن سعادته بلقاء المتدربين الأفارقة ، مشيراً لما تمثله هذه البرامج التدريبية من فرصة هامة للتواصل بين المتخصصين فى مجال المياه من أبناء القارة الأفريقية بالشكل الذى يُسهم فى تحقيق التكامل بينهم وتبادل الآراء والأفكار وإستعراض التجارب الناجحة بالدول المختلفة ، خاصة أن تنوع المشاركين من عدد (١٢) دولة إفريقية ينعكس على تنوع الخبرات التى يتشاركها المتدربين، مضيفاً أن هذه البرامج التدريبية تُسهم فى رفع قدرات الباحثين والمتخصصين الأفارقة على المستوى الفني، ونقل الخبرات المكتسبة خلال البرنامج للتطبيق الفعلى بالدول الإفريقية وبما ينعكس على تحقيق التنمية بهذه الدول.
وأوضح  أن هذه الدورة تهدف لبناء وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء القارة الافريقية في مجال التصميم والتشغيل الأمثل للمنشآت المائية والمتابعة والصيانة الدورية لها وذلك للحفاظ على إتزان وسلامة هذه المنشآت الهامة التى تلعب دورا رئيسيا فى التحكم وإدارة المياه على الوجه الأمثل.
وأشاد الدكتور سويلم بالمركز القومى لبحوث المياه والذى يعد أحد أهم المراكز البحثية فى مجال المياه فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية ، مشيدا بالسادة الاساتذة بالمركز لحرصهم على نقل خبراتهم للأشقاء الأفارقة، ومشيدا أيضا بالمتدربين الأفارقة على ما بذلوه من جهد على مدى شهر كامل حرصوا خلاله على تحصيل أكبر قدر من المعلومات والخبرات التى ستساعد على التعامل مع تحديات المياه بالدول الافريقية.
وأكد  على حرص مصر على تعزيز التعاون مع مختلف الدول الأفريقية لمجابهة التحديات المائية التى تواجهها ، خاصة في ظل التأثيرات السلبية المتزايدة للتغيرات المناخية بالشكل الذى يتطلب تعزيز عملية إدارة الموارد المائية وجذب المزيد من الإهتمام وتوفير التمويل اللازم لمواجهة هذه التحديات  خاصة فى ظل الترابط الوثيق بين المياه وشتى نواحى الحياة كالزراعة والغذاء والطاقة وغيرها.
كما استعرض سيادته أبرز ما تحقق من نتائج خلال فعاليات المياه ضمن مؤتمر المناخ COP27 ، والتى تم خلالها مناقشة قضايا المياه والمناخ على المستوى العالمى ، والنجاح في وضع قطاع المياه في قلب العمل المناخي العالمى ، مشيرا الى ان تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف السادس المعنى بالمياه وتحقيق رؤية المياه لعام ٢٠٣٠ تستلزم العمل على تحقيق الإدارة المثلى للمياه مع إتخاذ الاجراءات اللازمة للتكيف مع التغيرات المناخية.
وأشار سيادته لأهمية المبادرة الدولية للتكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه والتى أطلقتها مصر خلال مؤتمر المناخ بالتنسيق مع الشركاء الدوليين ، والتى تعكس إحتياجات دول الجنوب خاصة الدول الإفريقية ، خاصة وأن الدول الإفريقية تعد الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية ، مشيراً إلى أنها المرة الأولى على الإطلاق التي يتم فيها إطلاق مبادرة للمياه في مؤتمرات المناخ ، ومشيراً لإستعداد مصر لأن تكون مركزاً إفريقياً للتدريب فى مجال التكيف مع التغيرات المناخية فى ظل امتلاك الوزارة للامكانيات اللوجيستية اللازمة فى هذا الشأن ، حيث بدأت مصر التواصل مع مختلف الدول والمنظمات للإعداد للبرامج التدريبية التى سيتم تقديمها للمتدربين الأفارقة بمركز التدريب الاقليمى التابع للوزارة تحت مظلة هذه المبادرة.