دراسة حديثة: الابتعاد عن الـ «فيسبوك» يشعرك بالسعادة

 كتب: نسرين إبراهيم
 
دراسة حديثة: الابتعاد عن الـ «فيسبوك»  يشعرك بالسعادة
صورة أرشيفية
ثورة من التكنولوجيا، نعيشها هذا العصر، فلا أحد يستطيع أن ينكر أهميتها الشديدة في حياتنا، وكيف وفرت علينا الجهد والوقت، والمسافات، والتعلم والثقافة، ولكن لا يمنع ذلك أنها سلاح ذو حدين.
فمثلما تتمتع بالكثير من المميزات، إلا أنها قد تعود علينا بأثار سلبية تؤثر على حياتنا، وتسلب منا الراحة والطاقة والسعادة أيضا، في ظل وقوع أغلب الشباب تحت تأثيرها وسيطرتها على عقولهم ووقتهم ليبدد وقته وجهده عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تستغرق منه العديد من الساعات الطويلة لمتابعتها يوميا، وبدلا من أن تكون مفيدة له، تتحول إلى مصدر قلق وخطر يهدد حياته ويقودها إلى المتاعب والأمراض النفسية.
دراسة أمريكية حديثة حول استخدام فيس بوك
وفي ظل سيطرة مواقع التواصل الإجتماعي على عقول الشباب ووقتهم، دفع هذا عدد من الأخصائيون والأطباء في أمريكا، إلى إجراء دراسة حديثة حول تأثير هذه المواقع عليهم، في ظل أيضا التغييرات السلبية التي طرأت على حياة الشباب.
واختار القائمين على الدراسة مجموعة كبيرة من الأشخاص، وصل عددهم إلى 1095 شخص وقاموا بتقسمهم إلى مجموعتين، قرر فيها الأخصائيون إبعاد وعزل مجموعة عن الفيس بوك لمدة أسبوع، بينما تقوم المجموعة الثانية بمتابعة كعادتهم، لتحديد تأثرها عليهم.
الفيس بوك يسبب التعاسة
وتوصلت الدراسة الأمريكية حول هذه التجربة التي أثبتت نتائج مذهلة، للحياة الصحية والنفسية للأشخاص، وإليكم أبرز هذه النتائج.
1 ـ  الأشخاص الذين لم يتابعون الفيس بوك، وابتعدوا عن مواقع التواصل الإجتماعي، كانوا أقل توترا وإرهاقا عن الأشخاص الذين كانوا يداومون علي المتابعة.
2 ـ زيادة معدل السعادة والراحة النفسية لدي الأشخاص الذين توقفوا عن متابعة الفيس بوك عن غيرهم الذين كانوا يشعرون بالتعاسة.
3 ـ تحسنت الحياة الشخصية والذهنية والنفسية لدي الأشخاص الذين توقفوا عن متابعة الفيس بوك، حيث أصبحوا يصبوا أوقاتهم في أمور مفيدة على عكس غيرهم.
4 ـ  الشعور بالرضا عن حياتهم والتخلص من العصبية والتواصل مع الأهل والأصدقاء بعيدا عن العالم الافتراضي كان أيضا أفضل ما شعر به الأشخاص المنعزلين عن الفيس بوك.