Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هالة الدمراوي تكتب: «الكينج.. يسلم عمره!»

 كتب:  هالة الدمراوي
 
هالة الدمراوي تكتب: «الكينج.. يسلم عمره!»
محمد منير
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

سنوات طويلة عاشها محمد منير نجما.. حفلات لا تعد ولا تحصى غنى فيها أمام الآلاف من المحبين المثقفين المصفقين.. مؤلفين وملحنين وموسيقيين اكتشفهم «الكينج» وذاقوا من خلال صوته فرصة عمرهم وسبيل شهرتهم.. رحلات لدول العالم كله أثبت فيها «منير» أنه حالة فنية خاصة.. لا يقلد أحدا ولا يجرؤ أحدا على تقليده.



تجربة طويلة.. ثرية..عميقة.. ناجحة.. لم تغير من طبيعة منير الأصيلة.. لم تبدل فطرته الطيبة.


فلم يشاهد جمهوره له أحاديثا مطولة ونصائح وبدع.. ولم يسمع صوته إلا فى الغناء والإبداع!


لم يؤخذ عليه طوال مشواره المشرف غمزة ولا لمزة على أحد من زملائه، أو على شىء فى الوسط الفنى كله!


لا يتحدث «منير» عن حياته الشخصية أو العاطفية أو الاجتماعية أو المادية أو الصحية حتى حين طلب منه ذلك.. ولكنه يختار دوما الرد بعمله وأغنياته وحفلاته فى مصر وخارجها.


منير "شلته" الموسيقى.. و"عزوته" صوته.. و"رفاقه" أغنياته.. و"حبه" جمهوره.. الذى ارتبط هو الآخر معه بعشق صوفى غير مفهوم إلا "للمنايرة" جمهور منير.. كما يحبوا أن يطلق عليهم!


لهذا لا تجد لمحمد منير أعداءً ولا تجده هو يعادى أحدا.


هو بعيد جدا عن هذه المنطقة الموبوءة.. وهذا اللغط غير الرشيد.. وذلك الوباء المتفشي من التلقيح بالكلام والطرقعة باللسان!!


ولا ينتهى هذا المقال دون تقديم كل الأمنيات الطيبة للكينج بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.


وأتمنى من جمهور الأغنية المصرية الحقيقي الاهتمام بالفن وأربابه والانصراف عن التنمر وأصحابه!!


محمد منير... مشوار وتاريخ وثقافة وحضارة.


«الكينج» صناعة مصرية أصيلة فخمة نفخر بها جميعا، تماما كما يفخر بها كل من أدرك قيمتها وجودتها وندرتها.