الزراعة العراقية تترقب قرارات جديدة لدعم الفلاحين والمزارعين

 كتب: واع
 
الزراعة العراقية تترقب قرارات جديدة لدعم الفلاحين والمزارعين

كشفت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الخميس، عن حراك لاستحصال قرارات تشجيعية للفلاحين والمزارعين لاستخدام التقنيات الإروائية الحديثة في المساحات المزروعة، فيما أشارت إلى أن إقامة الصناعات التحويلية سيشجع على زيادة المحاصيل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حميد النايف، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "هناك حراكاً جيداً من قبل وزير الزراعة عباس العلياوي، للحصول على الكثير من القرارات، إضافة إلى مخاطبة المصارف لشراء المرشات، ودعم الفلاحين بنسبة 50%، وتأجيل التسديد لمدة خمس سنوات، وهذه جميعها قرارات تشجيعية للفلاحين والمزارعين لاستخدام التقنيات الحديثة في الري، ما سيقلل الاستهلاك المائي وتقنينه".

وأكد النايف، "أهمية توزيع المرشات الحديثة بين المرازعين والفلاحين الذين يستخدمون الآبار لتقنين استخدام المياه، كون الآبار هي خزين للأجيال"، مشدداً على "ضرورة دعم الدولة للقطاع الزراعي من خلال شراء المرشات والتي باتت أمراً مهماً".

أقرأ أيضا:مجلس النواب العراقي يرفع جلسته.. اليوم الخميس

وأشار إلى أن "الخطة الزراعية لهذا العام تقلصت عن العام الماضي بنسبة 75%، حيث بلغت المساحات الإروائية مليوناً و500 ألف دونم"، مبيناً أن "وزارة الزراعة لأول مرة بدأت بضخ المساحات الزراعية البالغة 4 ملايين دونم وبموافقة وزارة الموارد المائية، بالاعتماد على الآبار".

وتابع، أن "المساحات الزراعية الفعلية ضمن الخطة الشتوية بلغت 5 ملايين و500 ألف دونم، وهذا ليس بمستوى الطموح، لكن نحاول خلال هذه المساحة أن نفي بمتطلبات الحنطة، وسنحاول توفير كل المستلزمات لإنجاح المساحة المتوفرة للوصول إلى إنتاج جيد من الحنطة"، مشيراً إلى أن "الخطة الزراعية الشتوية للعام الحالي اعتمدت على المياه الجوفية بشكل كبير جداً، لأن الخطة الاروائية قليلة جداً".

وعن الصناعات التحويلية، أوضح النايف، أن "العمل على إقامة الصناعات التحويلية من قبل وزارة الصناعة، كإنشاء معامل الكاتشب وكبس التمور ومعامل معجون الطماطم ومعامل صنع الراشي وغيرها، سيشجع على زيادة المحاصيل الزراعية التي تدخل كمادة أساسية في هذه الصناعات"، مبيناً، أنه "منذ 2003 لغاية الآن لا يوجد معمل للصناعات التحويلية في العراق".

وأضاف: "في ظل الحكومة الجديدة نطمح بأن ينصب الاهتمام لإقامة الصناعات التحويلية التي لها دور كبير في إنعاش الاقتصاد العراقي والقطاع الزراعي، ويعمل على امتصاص الفائض من المحاصيل الزراعية وتشجيع الفلاحين والمزارعين على زيادة الإنتاج، إضافة إلى تشغيل الأيدي العاملة".