ورقة بحثية.. الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لمستقبل تحلية المياه في السعودية

 كتب: بسمة فرج
 
ورقة بحثية.. الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لمستقبل تحلية المياه في السعودية
الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لمستقبل تحلية المياه في السعودية

سلطت ورقة بحثية صادرة عن مركز سمت للدراسات الضوء على الآفاق المستقبلية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في تحلية المياه بالمملكة العربية السعودية.


واستعرضت الورقة جهود المملكة في مجال تحلية المياه، وأبرزها استضافة مؤتمر دولي تحت عنوان "مستقبل التحلية الدولي" بالرياض في الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري، الذي يعد تجمعًا لشركاء صناعات التحلية إقليميًا وعالميًا.


وترى الورقة الصادرة عن مركز سمت أن المؤتمر يأتي كخطوة رائدة في الجهود الدولية لمواجهة التحديات التي تواجه صناعة تحلية المياه، لا سيما أن المملكة لديها تاريخ عريق في هذا المجال يرجع إلى عام 1932، كما تأسست المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالمملكة عام 1974م كمؤسسة حكومية مستقلة ذات شخصية اعتبارية.


وأضافت أن المؤتمر يمثل خطوة جديدة في إطار مسيرة برنامج التحول الوطني و"رؤية المملكة 2030" الذي تتبناه قيادة المملكة لمواجهة تحديات المستقبل، وفتح آفاق واسعة لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال تحلية المياه، لأغراض الزراعة ودعم مخططات التنمية بما يضمن للمملكة الريادة الإقليمية والعالمية في هذا المجال الحيوي.


اشتملت الورقة على أربعة محاور، هي: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في نظام تحلية المياه بالطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أتمتة عمليات "الامتزاز Adsoption Processes"، وتكنولوجيا التنقية بدون ترشيح، وتوجهات توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحلية المياه بالمملكة العربية السعودية.


وأشادت الورقة بمسيرة المملكة بخطى متسارعة نحو توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة المشروعات التنموية التي تشهدها المملكة في إطار برنامج التحول الوطني و"رؤية المملكة 2030" لمواجهة التحديات المستقبلية.


تجدر الإشارة إلى أن مركز سمت للدراسات هو مركز مستقل يُعنى بدراسة المستجدات والتطورات والأحداث في المنطقة، وجهة استشارية لصناع القرار؛ ويركز جهوده لصناعة الاستراتيجيات الفاعلة.