Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مظاهرات بالشاحنات في لبنان احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية

 كتب:  أحمد حسني
 
مظاهرات بالشاحنات في لبنان احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أغلق اليوم الخميس سائقو شاحنات وحافلات وغيرهم طرقًا أساسية في العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى، احتجاجًا على فشل السياسيين في معالجة الأزمة الاقتصادية التي دمرت العملة المحلية ووصلت بالأسعار إلى أقصى معدلاتها.

ومع هذا فإن مجلس الوزراء الذي تشكل في سبتمبر، وتعهد بالبدء في إصلاح الاقتصاد لم ينعقد منذ ثلاثة أشهر وسط جدال بين الفرقاء على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت المدمر في 2020.

وتسببت احتشادات مماثلة في سد طرق بأماكن أخرى بالبلاد، وانهارت الليرة بعد أن كان التعامل فيها حرا في المتاجر والبنوك بسعر 1500 ليرة للدولار، إلى أن تفجرت الأزمة في 2019. وهوت العملة ويجري التعامل فيها بالسوق غير الرسمية بسعر 31500 ليرة للدولار اليوم الخميس.

ويسعى الرئيس ميشال عون لدفع الفصائل الطائفية المتعددة لعقد مؤتمر حوار وطني، لكن المحادثات لم تجتذب هذا الأسبوع حتى الآن دعمًا إلا من حلفاء مقربين.

ولا يزال البنك المركزي اللبناني يتمسك بسعر رسمي يبلغ 1507 ليرات للدولار الأمريكي، إلا أنه قرر أخيرًا وقف معظم أشكال الدعم لواردات السلع الأساسية والدواء والوقود والتي كانت تكلفه أكثر من 500 مليون دولار سنويا.

جاء ذلك، بعد تراجع حاد في أصوله الأجنبية التي وصلت بنهاية أغسطس لماضي إلى نحو 19.5 مليار دولار، أي أدنى من نصف مستواها نهاية عام 2018 وأقل بنحو 4.5 مليار دولار عن مستواها بداية العام الجاري.

ويعاني لبنان من أزمة حادة نتيجة تراكم الديون الحكومية التي بلغت 98.2 مليار دولار بنهاية أغسطس/ آب الماضي، أي أكثر من 170% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب تفشي الفساد وتراكم عجوزات الميزانيات في العقد الماضي.